
غبي ومتنمر وأحمق وعنده عقدة نفسية بسبب أبوه ..عبد الرحمن السيد "العبدول" يشن هجوما كاسحا وغير مسبوق على ترامب ويمسح بيه البلاط
حرب مشعلعة في الساحة السياسية الأمريكية وتصريحات من العيار الثقيل خرجت من قلب ولاية ميشيجان، وتحديداً من المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد الطبيب المصري الأصل .
السيد قرر ميقعدش في دور الدفاع قدام هجمات دونالد ترامب اللي مابتخلصش، وفتح النار على ترامب وحاشيته في هجوم كاسح وغير مسبوق مسح بيه الأرض بيهم وخلى الكل يشهد المعركة على أصولها.
عقد نفسية وأصل الحكاية طفل اتحرم من الاهتمام
عبد الرحمن السيد ماستناش يجامل ولا يلف ويدور، وطلع فسر سلوك ترامب على طريقته الخاصة اللي نزلت زي الصاعقة على معسكره.
السيد أكد بكل ثقة إن ترامب بيمتلك ميزة واحدة بس مشهود لها، وهي عبقرية لفت الانتباه وصناعة الدوشة، وعزا ده لأسباب نفسية بحتة، مؤكدا إن والده مأداش معاه الواجب وممنحهوش الاهتمام الكافي وهو صغير. ومن هنا طلع علينا بصفة الطفل المدلل أو ابن البشوات اللي معاه فلوس وعايز يلفت الأنظار بأي شكل، فلجأ لأسلوب التنمر والبلطجة السياسية اللي بنشوفه قدامنا كل يوم.
إدارة الجهل والتنمر على أصولها
الهجوم ماوقفش عند حدود ترامب لوحده، ده السيد وسع دائرة الضرب لتشمل طاقم العمل والسياسيين اللي دايرين في فلكه ووصفهم بأنهم من أغبى الناس الموجودين في الساحة السياسية أصلاً. وفتح النار على شخصيات زي نائب ترامب جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيجسيث، فوصف فانس بأنه شخص بلا روح ولا كاريزما وكل شغلانته يبوس الأيادي ويتسول القوة من الشخص الأقوى مهما كان غبي، ووصف الباقين بالدمى والفرسان الصغار اللي بيجروا ورا سيدهم. المعنى اللي قاله السيد بوضوح إن أمريكا حالياً مبلطجة من شوية ناس فاضية فكرياً بتدير المشهد بمنتهى السطحية والجهل.
كسر الخوف ووقفة رجالة قدام البلطجية
الخلاصة اللي خلص بيها المرشح الديمقراطي هي إن السكوت على الأشكال دي هو الجريمة بعينها، وإن الشعب الأمريكي بيتعرض لتنمر حقيقي من أصغر عقول ماسكة مناصب. السيد دعا الناخبين بصوت عالي ومن غير خوف إنهم يرفضوا تماماً استخدام هؤلاء لسلطتهم في إخضاع المواطنين، مؤكد إن البلطجي مهما نفخ نفسه وظهر بصورة المرعب، فهو في جوهره إنسان هش وضعيف جداً. وبمجرد ما ترفع راسك وتقف قصاده وتضربه على قفاه، هيرجع لورا ويخاف، وهي دي الروشتة اللي قدمها السيد عشان الناس تاخد حقها وترجع البلد لناسها الحقيقيين من غير خوف ولا إرهاب فكري.
