
أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن عملية "عون" لدعم الأسر الأقل دخلاً تستهدف نحو مليوني مواطن من الفئات الهشة، مشددًا على أن هذه العملية تأتي استجابة للظروف الاقتصادية الراهنة على المستويين العالمي والوطني، وما تفرضه من تحديات على الفئات الأكثر احتياجًا.
استجابة للظروف الاقتصادية
وقال الرئيس غزواني، في تصريح للصحافة عقب إطلاق العملية، إن الدولة تدرك وجود شريحة واسعة من المواطنين المحتاجين للدعم في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن برنامج "عون" يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأقل دخلاً.
وأضاف أن العملية تعكس حرص السلطات العمومية على مواكبة المواطنين الأكثر هشاشة ومساعدتهم على مواجهة تداعيات الأوضاع الاقتصادية الحالية.
352 ألف أسرة مستفيدة
وأوضح رئيس الجمهورية أن العملية ستشمل 352,480 أسرة، أي ما يقارب مليوني مواطن، من بينهم 155,273 أسرة ستستفيد من مساعدات غذائية وتحويلات نقدية، فيما ستشمل التحويلات النقدية بقية الأسر المستهدفة.
وأكد أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات، بل تعبر عن أسر ضعيفة ومحتاجة ينبغي أن تظل حاضرة في اهتمامات الدولة، خاصة خلال الفترات الصعبة.
دعم غذائي وتحويلات نقدية
وتشمل العملية توزيع سلات غذائية تحتوي على الأرز والقمح والمعجنات الغذائية والسكر والزيت، ضمن برنامج تم خلاله تعبئة نحو 20 ألف طن من المواد الغذائية الأساسية.
كما سيستفيد جزء من الأسر المستهدفة من التحويلات النقدية عبر المحافظ الإلكترونية، في إطار توسيع آليات إيصال الدعم وتعزيز فعالية البرامج الاجتماعية.
مكافحة الفقر أولوية دائمة
وشدد الرئيس غزواني على أن دعم المواطنين ومكافحة الفقر يشكلان جزءًا أساسيًا من أولويات الدولة، مؤكداً أن الحكومة ستواصل تنفيذ البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة ولن تتراجع عن مؤازرتها كلما اقتضت الظروف ذلك.
وأضاف أن السلطات تعمل بشكل مستمر على تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع دائرة المستفيدين منها.
دعوة لضمان الشفافية
وفي ختام تصريحه، وجه الرئيس غزواني الشكر إلى مختلف المصالح الحكومية والفاعلين المشاركين في تنظيم وتنفيذ العملية، داعيًا إلى متابعة تنفيذها ميدانيًا لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل سلاسة وشفافية.
وأكد أن نجاح العملية يظل رهينًا بحسن التنفيذ والالتزام بضمان استفادة الفئات المستهدفة من الدعم المخصص لها.

