أكد الرئيس محمد ولد الغزواني لممثلي قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية أن الحوار السياسي الذي بدأ التحضير له منذ أكثر من سنة، وانطلقت جلساته التحضيرية الأسبوع الماضي، هو حوارهم، وحوار كل من يسعى لمصلحة البلد ولتعزيز وحدته الوطنية، وتطوير تجربته الشخصية، نافيا وجود أي غرض أو بعد شخصي له في هذا الحوار.
وأضاف ولد الغزواني خلال حديثه مع ممثلي هذا الائتلاف مساء الخميس في لقاء استمر عدة ساعات، أنه صحيح أنه هو من دعا لهذا الحوار، وندب كل الأطراف السياسية للمشاركة فيه، لكن هذا لا يعني أن الحوار حواره، أو أن له فيه غرضا أو هدفا شخصيا.
وأبدى ولد الغزواني للسياسيين الذين حضروا الاجتماع امتعاضه من ربط بعض السياسيين للحوار به هو، أو إظهار أن في مشاركتهم فيه ميزة له هو شخصيا، أو استجابة لرغبته.
ودعا ولد الغزواني كل المشاركين في الحوار للمضي قدما، وللتغلب على خلافاتهم عبر النقاش الناضج، والتدوال الواعي، معتبرا أن تعليقهم للحوار، ولجوأهم له هو شخصيا عند كل تباين في جزئية ما من جزئيات الحوار لا يدل على الجدية، ولا يطمئن على الهدف الذي يجب أن يظل مصلحة الوطن، وزيادة لحمته، والتوافق على مستقبله، وتعزيز تجربته الديمقراطية.
وعقد ولد الغزواني مساء الخميس لقاء مع ممثلين عن قطب ائتلاف قوى المعارضة الديمقراطية، وذلك بعد لقائه مع مكتب مؤسسة المعارضة الديمقراطية، وجاء اللقاءان بعد لقائه الجمعة الماضي مع رؤساء وممثلين عن عدة أحزاب سياسية موالاة ومعارضة.
وخصصت هذه اللقاءات لنقاش الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة لتخفيف وقع أزمة الطاقة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأعلنت الحكومة عقب اجتماعها الثلاثاء عن زيادات في أسعار المحروقات تراوحت بين 10 و66%، كما أقرت إجراءات أخرى بينها مساعدات للأسر الأكثر احتياجا، ولصغار الموظفين، وفرض حظر حركة السيارات ابتداء من منتصف الليل.
