انتهى اجتماع منسق الحوار موسى فال مع ممثلي الأحزاب والتحالفات السياسية، اليوم، بتعليق النقاش إلى يوم غد، بعد بروز تباينات حول بعض المحاور الأساسية المدرجة ضمن جدول الأعمال.
وبحسب مصدر خاص حضر الاجتماع، تحدث للصحراء فقد انطلقت الأشغال عند الساعة الثانية عشرة زوالًا، بعد حضور المشاركين منذ الحادية عشرة صباحًا، حيث افتتح منسق الحوار النقاش باقتراح منهجية تقوم على استعراض المقترحات بندًا بندًا، مع تجاوز النقاط المتوافق عليها، وحسم نقاط الخلاف بشكل مباشر.
وأوضح المصدر أن النقاش شهد تقدمًا في بدايته، حيث تم تجاوز المحورين الأول والثاني دون تسجيل خلافات، قبل أن تظهر تباينات عند مناقشة محور المسار الديمقراطي ودولة القانون، إضافة إلى مسألة الآجال والمدد.
وفي هذا السياق، اقترحت أطراف من المعارضة حذف هذه النقاط أو إدراج استثناء ينص على استبعاد مؤسسة الرئاسة والمواد المحصنة من أي مراجعة، وهو ما قوبل بطلب من أطراف الأغلبية لتعميق التشاور بشأن هذه القضايا الحساسة.
وانتهى الاجتماع دون حسم هذه النقاط، على أن تُستأنف المشاورات يوم غد في نفس التوقيت، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى أرضية توافقية.
وكانت التحالفات السياسية قد بدأت خلال الأيام الماضية في تقديم رؤاها ومقترحاتها بشأن القضايا الأساسية، بما في ذلك الحكامة السياسية، ومعالجة الإرث، والإصلاحات المؤسسية، في إطار مسار يهدف إلى صياغة توافقات تمهد لانطلاق الحوار بشكل رسمي.
