رسالة متداولة تهز القلوب : من مرأة رأت الإسلام قبل ان تسمعه

23. مارس 2026 - 12:03

 رسالةٌ متداوَلة تهزّ القلوب… من امرأةٍ رأت الإسلام قبل أن تسمعه .
.
تقول مريم بترونين في رسالة موجّهة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون:
.
يا سيادة الرئيس…
قبل أن تستغرب، دعني أحكي لك ما لم تُظهِره لك الشاشات، ولا تختصره السياسة.
عشتُ أربع سنوات بين مسلمين في قلب إفريقيا… أناسٌ فقراء في المال، لكنهم أغنياء في الخُلُق والرحمة.
.
قد تتساءل:
 كيف لامرأة فرنسية، كاثوليكية، تجاوزت الخامسة والسبعين… أن تختار الإسلام؟
والجواب عندي بسيط… لأنني لم أسمع الإسلام أولًا… بل رأيته.
.
 كنتُ أسيرة… لكنني لم أُهان
لم يمدّ أحد يده عليّ، ولم يجرح أحد ديني، ولم تُسِئ لي كلمةٌ ولا نظرة.
وجدت صدقًا لا يتكلّفونه، وحياءً لا يتصنّعونه، ورحمةً لا تُشترى.
.
كنت آكل مما يأكلون، وأشرب مما يشربون، رغم قِلّة ما لديهم.
ولم أسمع منهم سخرية من المسيح عليه السلام ولا من السيدة مريم…
بل رأيت احترامًا للأنبياء، وتعظيمًا لله، ورفقًا بالضعيف.
.
 رأيت الإسلام قبل أن أقرأ كتابًا عنه
لم يطلب مني أحد أن أُسلِم، ولم يضغط عليّ أحد، ولم يلقّنني أحد شيئًا.
لكنني رأيت رجالًا يتطهرون قبل الصلاة…
ورأيت قلوبًا تخشع خمس مرات في اليوم…
ورأيت صائمين في رمضان، فقراء في الدنيا… أغنياء بالإيمان.
.
وحين سمعت القرآن لأول مرة في فجرٍ بارد…
شعرت أن الكلمات ليست عادية…
ارتجفت… ثم بكيت… وقلت في نفسي:
“هذا ليس كلام البشر.” 

 يا سيادة الرئيس…
نساءٌ بسيطات، قد تكون بشرتهن سمراء، لكن قلوبهن نقية.
حياةٌ بسترٍ وحياء، وبيوتٌ فيها معنى، وأسرٌ فيها دفء.
وأقسم لك… رأيت سعادةً صادقة رغم الفقر، لم أرَ مثلها في كثير من المدن الغنية.
.
 وقد تسألني: لماذا بدا إيمانهم أقرب إلى روح المسيح؟
أجيبك كما شعرت:
لأنهم عاملوني بالرحمة حتى وأنا أسيرة…
ورأيت في أفعالهم قيمًا نقرأ عنها كثيرًا… ونطبقها قليلًا.

 واخترت أن أُعلن إسلامي في فرنسا… لا هناك
حتى لا يقول أحد إنني أُجبرت.
أسلمت بإرادتي… لأقول:
إن الدين الذي يهاجمه البعض… أعاد إليّ قلبي، وروحي، ومعنى الحياة.
.
وأقول لأوروبا كلها:
الإسلام ليس عدوًّا… بل دعوةٌ إلى الله، وأخلاقٌ، ورحمةٌ، وسلام.

وأدعوك أنت يا سيادة الرئيس…
قبل أن تحكم على الإسلام مرة أخرى…
جرّب أن تسمع القرآن دون تحامل…
وجرّب أن تسجد لله سجدةً صادقة…
ربما تفهم لماذا تغيّر القلب حين يقترب من اليقين. 

والسلام على من اتبع الهدى.

ساعد  نشر الخير إن استطعت… فالدالّ على الخير كفاعله 

 

المصدر : مواقع الكترونية

إعلانات

استطلاع رأي

اختر مرشحك المفضل في 29 مايو
محمد الشيخ الغزواني
89%
محمد الأمين المرتجي الوافي
0%
حمادي سيدي المختار محمد عبدي
7%
أوتوما انتوان سلیمان سوماري
4%
مامادو بوكار با
0%
العيد محمدن امبارك
0%
برام الداه اعبيد
0%
مجموع الأصوات : 27

تابعونا على

002-twitter.png005-whatsapp.png004-youtube-1.png006-tik-tok.png