قال تحالف الإعمار والتنمية الذي يرأسه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إن ترشيح نوري المالكي يواجه رفضا من أطراف أساسية في الإطار التنسيقي، وقوى سياسية أخرى واعتراضا إقليميا ودوليا.
وأضاف أن الاعتراض على المالكي يفرض ضرورة إعادة تقييم الأدوات والآليات، بمنأى عن الانحيازات والمصالح الشخصية، على حد وصفه.
من ناحية أخرى، قال نائب رئيس البرلمان العراقي عدنان فيحان، إن الاعتراض الذي حصل على ترشح المالكي لرئاسة الوزراء جاء من المكون السني قبل الجهات الدولية.
وأضاف فيحان في تصريحات متلفزة، أن التدخل الخارجي في خيارات الدولة العراقية مرفوض، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة قراءة الموقف الدولي قراءة صحيحة لكي لا يؤثر على استقرار العراق.
وفي 27 يناير/كانون الثاني الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإيقاف الدعم عن بغداد في حال عودة المالكي لرئاسة الحكومة، وكتب آنذاك "أسمع أن العراق قد يرتكب خطأ كبيرا بإعادة انتخاب نوري المالكي رئيسا للوزراء".
وكان المالكي وصف طلب واشنطن استبعاده من الترشح لرئاسة الوزراء بأنه تدخل سافر في الشؤون الداخلية لبلاده، كما رفضت الرئاسة العراقية وقوى سياسية ما قالت إنها تدخلات أمريكية.
وسبق للمالكي (75 عاما) أن تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014 لولايتين شهدتا محطات مفصلية في تاريخ البلاد الحديث، بينها انسحاب القوات الأمريكية، وصعود تنظيم الدولة وسيطرته على نحو ثلث مساحة البلاد، قبل إعلان بغداد الانتصار عليه عام 2017.
المصدر: الجزيرة + وكالات
