أدانت هيئة علماء موريتانيا ما تعرض له الحرم المكي من استهداف مؤخرا، داعية قادة الأمة وعلماءها إلى اتخاذ موقف موحد وصارم من كل تهديد يستهدف بلاد الحرمين الشريفين، والعمل على صيانة حرمتهما وحماية أمنهما.
وأكدت الهيئة في بيان صادر أمس أن أمن بلاد الحرمين جزء من أمن البلدان الإسلامية، وأن حرمة مكة المكرمة فوق كل الخلافات والاعتبارات، أيا كانت طبيعتها.
وشددت على أن الدفاع عن الحرمين الشريفين مسؤولية الأمة تجاه كل من يحاول العبث بأمن مقدساتها.
وأعربت عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا، مقدّرة جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في خدمة الحرمين وحمايتهما وتأمين ضيوف الرحمن.
وقالت الهيئة إنها تابعت ببالغ القلق والاستنكار الأخبار المتداولة بشأن تعرض مكة المكرمة لاستهداف عدواني وصفته بـ"الآثم"، وما يمثله ذلك من انتهاك لحرمة بلد عظّمه الله وأمّنه.
وذكرت الهيئة أن مكة المكرمة هي مكان مولد النبي ومهبط الوحي ومأوى الأفئدة وقبلة المسلمين، والمشترك الجامع لهم حرما وقبلة وحجا، وهي أول بيت وضع للناس، ومنها انطلقت رحلة الإسراء والمعراج، وقد أقسم الله بها تعظيما لها، وجعلها حرما آمنا.
وأضافت: "ضمن الله الخيبة والخسران وسوء الخاتمة لمن تجرأ على البيت الحرام، وفي قصة أصحاب الفيل عبرة، كما توعد الله بالعذاب الأليم كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحرم".
