
أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الأشغال الجارية لتعزيز تزويد العاصمة نواكشوط بالمياه تتسارع بوتيرة متقدمة، في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى إيجاد حل نهائي لأزمة المياه التي تعاني منها المدينة.
وأوضح ولد أجاي، في تدوينة نشرها اليوم الأحد على صفحته في موقع فيسبوك، أن الحكومة تمكنت من تجاوز مشكلة الطمي التي تؤثر موسميا على منشآت مشروع آفطوط الساحلي في بني نعجي، مشيرا إلى أن أشغال توسعة مشروع إديني شارفت على الاكتمال وفق الآجال المقررة.
وأضاف أن المرحلة الأولى من التوسعة، المرتقب دخولها الخدمة منتصف أغسطس المقبل، سترفع كمية المياه الواصلة إلى نواكشوط من نحو 40 ألف متر مكعب يوميا إلى 100 ألف متر مكعب، على أن ترتفع إلى 150 ألف متر مكعب يوميًا مع نهاية العام الجاري.
وأشار الوزير الأول إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز شبكة توزيع المياه ضمن مكونة المياه في برنامج تنمية نواكشوط الثاني، بهدف إيصال المياه إلى الأحياء الطرفية والمناطق المرتفعة التي تعاني ضعف الإمدادات.
كما أعلن أن أشغال توسعة مشروع آفطوط الساحلي انطلقت بالفعل، وسترفع طاقته الإنتاجية من 145 ألف متر مكعب يوميًا حاليًا إلى 225 ألف متر مكعب يوميا خلال النصف الأول من عام 2028.
وهنأ ولد أجاي فرق وزارة المياه والصرف الصحي على ما وصفه بإنجاز المشروع وفق المواصفات الفنية والآجال التعاقدية، مذكرا بأن تأثيرات الطمي على منشآت آفطوط الساحلي تبدأ عادة من منتصف يوليو إلى منتصف أكتوبر من كل عام، وأنها بدأت خلال عام 2025 في 15 يوليو، فيما سجلت أعلى نسبة للطمي يوم 29 من الشهر نفسه.
