
قالت السفارة الفرنسية في موريتانيا، إن سفينة دورية أعالي البحار الفرنسية «القائد بوان» رست في ميناء نواذيبو خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير، وذلك في إطار التبادلات المنتظمة بين البحرية الفرنسية والبحرية الموريتانية.
وأوضحت السفارة في إيجاز نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن السفينة حظيت باستقبال من عمدة نواذيبو، قاسم ولد بلالي، وقائد المنطقة العسكرية، العقيد أحمد ولد سيد أحمد، قبل أن ينخرط طاقمها، طيلة فترة الرسو، في أنشطة تبادل وتعاون مهني مع نظرائهم من البحرية الموريتانية.
وأضافت السفارة أن البرنامج شمل تنفيذ عملية غوص تفتيشي على هيكل السفينة الفرنسية في ظروف رؤية صعبة، ما ساهم في تعزيز الكفاءات التقنية المشتركة، إلى جانب زيارة المدرسة العليا للضباط والمركز العملياتي لحرس السواحل.
كما أشار الإيجاز إلى تنظيم أنشطة لتبادل الخبرات في مجال الطائرات دون طيار، شملت تدريب فريق موريتاني، وتقديم محاضرتين لفائدة طلبة الضباط حول استخدام الطائرات دون طيار على متن السفن، وسبل صيانتها والحفاظ على جاهزيتها.
وتضمن البرنامج كذلك دورات تدريبية مهنية في مجالات تفتيش السفن في عرض البحر، والصحة، والطاقة، والمدفعية، جرى تنفيذها على متن السفينة الموريتانية «نيملان».
وأكدت السفارة الفرنسية أن هذه الأنشطة تعكس متانة علاقات التعاون الدفاعي بين موريتانيا وفرنسا، مشيرة إلى أن الزيارة اختتمت بتنظيم مباراة كرة قدم جمعت بين طاقم السفينة الفرنسية وطلبة المدرسة العليا للضباط في موريتانيا.
